رفع محمد الشيخ بلا، رئيس المجلس الإقليمي لتيزنيت، أحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة في وفاة العلامة الجليل الشيخ لارباس بن الشيخ محمد لغظف بن الشيخ ماء العينين، عضو المجلس العلمي الأعلى والرئيس الأسبق للمجلس العلمي المحلي بالعيون، وأحد أبرز أعلام العلم والقضاء والشأن الديني بالصحراء المغربية.
وأعرب محمد الشيخ بلا، باسمه الخاص وباسم كافة أعضاء وموظفي وأعوان المجلس الإقليمي لتيزنيت، عن عميق حزنه بهذا المصاب، متقدما بخالص التعازي إلى أسرة الفقيد الكريمة، وإلى أسرة الشيخ ماء العينين العريقة بإقليم تيزنيت وبمختلف ربوع المملكة، وإلى العلماء وطلبة العلم وساكنة الأقاليم الجنوبية للمملكة.
واستحضر رئيس المجلس الإقليمي لتيزنيت، بهذه المناسبة، ما كان يتحلى به الفقيد من مكانة علمية ودينية، وما قدمه من عطاء في مجالات العلم والقضاء والإرشاد، وما أسهم به في خدمة الشأن الديني وصيانة الذاكرة العلمية والروحية للصحراء المغربية، مشيرا إلى أن رحيله يشكل فقدانا لقامة علمية ووطنية تركت أثرا طيبا وإرثا سيظل حاضرا في ذاكرة الأجيال.
وهذا ما جاء فيها :
ببالغ التأثر وعميق الأسى، تلقيت نبأ وفاة العلامة الجليل الشيخ لارباس بن الشيخ محمد لغظف بن الشيخ ماء العينين، عضو المجلس العلمي الأعلى، والرئيس الأسبق للمجلس العلمي المحلي بالعيون، وأحد أبرز أعلام العلم والقضاء والشأن الديني بالصحراء المغربية.
;بهذه المناسبة الأليمة، أتقدم باسمي الخاص وباسم كافة أعضاء وموظفي وأعوان المجلس الإقليمي لتيزنيت، بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى أسرته الكريمة، وإلى أسرة الشيخ ماء العينين العريقة بإقليم تيزنيت وكافة أنحاء الوطن، وإلى العلماء وطلبة العلم، وإلى كافة ساكنة الأقاليم الجنوبية للمملكة، في هذا المصاب الجلل.
لقد فقد المغرب برحيل الفقيد واحدا من رجالاته الأفذاذ الذين جمعوا بين العلم والقضاء والإرشاد، وكرسوا حياتهم لخدمة الدين والوطن، وأسهموا في صيانة الذاكرة العلمية والتاريخية للصحراء المغربية، والدفاع عن ثوابتها الروحية والوطنية، بما عرف عنه من سعة علم وحكمة واعتدال ووفاء لرسالة العلماء في التوجيه والتأطير وخدمة الصالح العام.
وإن رحيل هذه القامة العلمية والوطنية المرموقة لا يمثل خسارة لأسرته ومحبيه فحسب، بل هو فقدان لأحد رجالات المغرب الذين تركوا أثرا طيبا وسيرة عطرة وإرثا علميا وفكريا سيظل شاهدا على ما قدمه من عطاء في خدمة العلم والقضاء والشأن الديني.
نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء عما أسداه لوطنه ودينه من خدمات جليلة، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه جميل الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
محمد الشيخ بلا
رئيس المجلس الإقليمي لتيزنيت