انطلاق الدورة الرابعة عشرة لأولمبياد تيفيناغ بمشاركة تلاميذ من مختلف جهات المملكة

انطلاق الدورة الرابعة عشرة لأولمبياد تيفيناغ بمشاركة تلاميذ من مختلف جهات المملكة

الوطن نت | مواكبة خاصة

تفتتح الدورة الثامنة عشرة لفستيفال تيفاوين برنامجها التربوي بإطلاق منافسات الدورة الرابعة عشرة لأولمبياد تيفيناغ، التي أصبحت موعدا وطنيا سنويا يجمع نخبة من التلميذات والتلاميذ المتفوقين في الإملاء باللغة الأمازيغية.

التظاهرة التي اعطيت انطلاقة منافساتها صباح يوم الخميس 6 يوليوز 2026 بالمدرسة الجماعية أملن بحضور كل من مستشارة رئيس الحكومة المكلفة بالأمازيغية، وممثل الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة، و ممثل المديرية الاقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بتيزنيت، ورئيس جماعة أملن، ورئيس جمعية مهرجان تيفاوين، إلى جانب أساتذة اللغة الأمازيغية وأطر تربوية، تنظم بشراكة مع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، وأكاديمية جهة سوس ماسة للتربية والتكوين، ووزارة الانتقال الرقمي وتحديث الإدارة، إلى جانب المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بتيزنيت، في إطار جهود مشتركة لتعزيز حضور اللغة الأمازيغية داخل المنظومة التعليمية.

ويشارك في هذه الدورة متنافسون يمثلون عشر أكاديميات جهوية للتربية والتكوين، بعدما تم اجتيازهم للإقصائيات الجهوية، حيث يتبارون في اختبار يقيس مهاراتهم في الإملاء والكتابة بحرف تيفيناغ، وسط أجواء تجمع بين روح المنافسة والاعتزاز بالهوية اللغوية والثقافية للمملكة المغربية.

ولا يقتصر برنامج التظاهرة على الجانب التنافسي، إذ أعد المنظمون برنامجا موازيا للمشاركين يتضمن ورشات تربوية وجولات استطلاعية لاكتشاف المؤهلات الطبيعية والثقافية التي تزخر بها منطقة تافراوت، بما يتيح للتلاميذ فرصة الجمع بين التعلم والانفتاح على الموروث المحلي.

ويؤكد إدراج أولمبياد تيفيناغ ضمن البرنامج الرسمي للمهرجان المكانة التي يحتلها البعد التربوي في فلسفة فستيفال تيفاوين، الذي يحرص منذ سنوات على جعل الثقافة والتعليم ركيزتين أساسيتين في مشروعه التنموي، إيمانا بأن الحفاظ على اللغة والثقافة الأمازيغيتين يبدأ من المدرسة ومن تشجيع الأجيال الصاعدة على التميز والإبداع.

وتحول أولمبياد تيفيناغ، على امتداد دوراته السابقة، إلى إحدى أبرز المحطات التي تميز فستيفال تيفاوين، لما يساهم به في ترسيخ مكانة اللغة الأمازيغية، وتشجيع الناشئة على الاعتزاز بها، وربط التفوق الدراسي بالانفتاح على الهوية الوطنية في مختلف روافدها.

مقالات ذات صله

خارج الحدود