سينما الشاطئ تعود في دورتها الثالثة بأكادير لعروض مجانية تحت سماء المدينة

سينما الشاطئ تعود في دورتها الثالثة بأكادير لعروض مجانية تحت سماء المدينة

تستعد مدينة اكادير لاحتضان فعاليات الدورة الثالثة من تظاهرة “سينما الشاطئ – Ciné Plage”، التي تنظمها وزارة الشباب والثقافة والتواصل، في إطار برنامج أنشطتها الرامية إلى تقريب السينما من المواطن وتعزيز الثقافة السينمائية، من خلال تنظيم عروض سينمائية في الهواء الطلق وبفضاءات مفتوحة تستقطب مختلف فئات الجمهور.

وتقام فعاليات هذه المحطة يومي السبت والأحد 22 و23 غشت 2026، بـساحة الشمس بشاطئ مدينة اكادير، حيث سيكون الجمهور على موعد مع مجموعة من العروض السينمائية المغربية، في أجواء تجمع بين متعة الفرجة وسحر الفضاء الشاطئي.

وتأتي هذه التظاهرة في سياق الجهود الرامية إلى جعل السينما المغربية أكثر قربا من الجمهور، وإتاحة فرصة الاستمتاع بالأعمال السينمائية الوطنية في فضاءات عمومية مفتوحة، بعيدا عن القاعات التقليدية، بما يسهم في توسيع قاعدة المهتمين بالسينما وترسيخ ثقافة الفرجة والنقاش حول الإنتاج السينمائي المغربي.

ولا تقتصر برمجة الدورة الثالثة على مدينة اكادير، إذ يتضمن البرنامج العام للتظاهرة مجموعة من المحطات عبر ربوع المملكة، تشمل عددا من المدن والشواطئ، من بينها طنجة، السعيدية، الرباط، اكادير، الصويرة، العيون والداخلة، في تصور يرمي إلى إيصال السينما المغربية إلى جمهور واسع بمختلف جهات المملكة.

وقد تحولت “سينما الشاطئ” إلى إحدى المحطات السنوية التي تتيح للجمهور المغربي فرصة الالتقاء بالسينما الوطنية في فضاء مفتوح، من خلال عروض مجانية تستفيد من خصوصية الشواطئ والأجواء الصيفية، وهو ما منح التظاهرة جاذبية خاصة وجعلها تحظى بإقبال واستحسان من طرف الجمهور، إلى جانب اهتمام مختلف الفاعلين في المجالين الثقافي والفني.

وتراهن الدورة الثالثة على مواصلة هذا النجاح وتعزيز حضور السينما المغربية في الفضاءات العمومية، عبر برنامج يجمع بين الترفيه والثقافة، ويمنح الجمهور فرصة اكتشاف أعمال سينمائية وطنية في تجربة مفتوحة ومختلفة، تجعل من الشاطئ فضاء للفرجة والتواصل والاحتفاء بالإبداع السينمائي المغربي.

ومن المنتظر أن تشكل محطة اكادير، يومي 22 و23 غشت، موعدا ثقافيا وفنيا بارزا ضمن البرنامج الوطني لـ**”سينما الشاطئ”**، بما يعزز حضور السينما المغربية في الحياة الثقافية، ويكرس فكرة أن السينما يمكن أن تكون قريبة من المواطن، متاحة للجميع، ومفتوحة على مختلف الفضاءات والجمهور.

مقالات ذات صله

خارج الحدود