بعد 30 عاما من النضال والعطاء المستمر.. جمعية تحدي الإعاقة بتزنيت تكشف عن هويتها البصرية الجديدة

بعد 30 عاما من النضال والعطاء المستمر.. جمعية تحدي الإعاقة بتزنيت تكشف عن هويتها البصرية الجديدة

كشفت جمعية تحدي الإعاقة بتزنيت، خلال ندوة صحفية نظمتها بمناسبة الذكرى الثلاثين لتأسيسها، عن هويتها البصرية الجديدة، في خطوة تروم مواكبة تطورها المؤسساتي وتجديد صورتها بما يعكس رسالتها الإنسانية ورؤيتها المستقبلية في مجال الدفاع عن حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة.

وشكل هذا اللقاء الإعلامي مناسبة لاستحضار مسيرة الجمعية الممتدة على مدى ثلاثة عقود من العمل المتواصل والعطاء الميداني، حيث تمكنت من ترسيخ مكانتها كفاعل مدني بارز في مجال الإعاقة على المستوى المحلي والجهوي، من خلال مبادراتها وبرامجها الرامية إلى تعزيز الإدماج الاجتماعي والدفاع عن الحقوق وتحسين ظروف عيش الأشخاص في وضعية إعاقة.

وأكد مسؤولو الجمعية أن إطلاق الهوية البصرية الجديدة يندرج ضمن رؤية استراتيجية تروم تعزيز الحضور المؤسساتي للجمعية وتطوير أدوات تواصلها، بما ينسجم مع التحولات التي يشهدها مجال العمل الجمعوي والحقوقي بالمغرب، ويواكب تطلعاتها المستقبلية في خدمة الفئات المستهدفة.

ويحمل الشعار الجديد مجموعة من الرموز والدلالات التي تعكس فلسفة الجمعية ورسالتها. ففي قلب الشعار يظهر شخصان يمدان أيديهما لبعضهما البعض في مشهد يجسد قيم التضامن والتعاون والإدماج، حيث يجلس أحدهما على كرسي متحرك بينما يقف الآخر إلى جانبه، في تعبير عن أهمية الشراكة المجتمعية في دعم الأشخاص في وضعية إعاقة وتمكينهم من الاندماج الكامل في المجتمع.

كما يتوج الشعار قوس علوي يتضمن مجموعة من الأيقونات التي ترمز إلى مختلف أنواع الإعاقات، من بينها الإعاقة البصرية والسمعية والذهنية، في إشارة إلى شمولية الخدمات والبرامج التي تقدمها الجمعية لفائدة مختلف الفئات، وإيمانها بمبدأ المساواة وعدم التمييز.

ولم تغب الهوية المحلية عن التصميم الجديد، حيث أحاطت بالشعار عناصر مستوحاة من الخنجر التقليدي وزخارف الفضة التي تشتهر بها مدينة تيزنيت، في تجسيد لارتباط الجمعية بجذورها الثقافية والمجالية، واعتزازها بالخصوصية التراثية للمدينة التي احتضنت مسيرتها منذ التأسيس.

كما اعتمدت الجمعية كتابة اسمها بثلاث لغات هي العربية والأمازيغية بحرف تيفيناغ والفرنسية، انسجاما مع التعدد اللغوي والثقافي الذي يميز المملكة المغربية، وانفتاحا على مختلف شركائها ومحيطها المؤسساتي، و على مستوى الألوان، فقد تم اختيار الأزرق الملكي لما يحمله من معاني الثقة والاحترافية والاستقرار، إلى جانب الأصفر الذهبي الذي يرمز إلى الأمل والطاقة الإيجابية والطموح نحو مستقبل أكثر إشراقا للأشخاص في وضعية إعاقة.

مقالات ذات صله

خارج الحدود