باستثمار يتجاوز 25 مليون درهم.. إطلاق صفقة تأهيل كورنيش أكلو إيذانا بانطلاق أولى مراحل المشروع السياحي الكبير بإقليم تيزنيت
دخل مشروع تأهيل كورنيش أكلو بإقليم تيزنيت مرحلة التنفيذ الفعلي، بعدما أعلنت الشركة الجهوية للتنمية السياحية سوس ماسة عن إطلاق طلب عروض مفتوح رقم 07/2026 لإنجاز أشغال تهيئة كورنيش أكلو – الشطر الأول، في خطوة تروم إعادة تأهيل الواجهة الساحلية لجماعة أكلو وتعزيز مكانتها كوجهة سياحية واعدة على الصعيدين الجهوي والوطني.
ووفق الإعلان الرسمي الصادر عن الشركة، سيتم فتح أظرفة طلب العروض في جلسة غير عمومية يوم الخميس 9 يوليوز 2026 على الساعة العاشرة صباحا، فيما حدد آخر أجل لإيداع الملفات إلكترونيا عبر بوابة الصفقات العمومية في التاريخ والتوقيت نفسيهما.
وبحسب الوثيقة الرسمية، فقد حددت الكلفة التقديرية للأشغال في 23.328.144,00 درهما مع احتساب الضريبة على القيمة المضافة، فيما بلغ مبلغ الضمان المؤقت 350 ألف درهم، مع إلزام المتنافسين بإيداع عروضهم حصريا عبر البوابة الوطنية للصفقات العمومية، وفق الشروط المنصوص عليها في نظام الاستشارة.
ويأتي هذا المشروع في إطار شراكة تجمع المجلس الإقليمي لتيزنيت، وجماعة أكلو، ووزارة السياحة، ومجلس جهة سوس ماسة، والشركة الجهوية للتنمية السياحية سوس ماسة، بغلاف مالي إجمالي يناهز 25 مليون درهم، أي ما يعادل 2.5 مليار سنتيم، في إطار رؤية تروم تثمين المؤهلات الطبيعية والسياحية التي تزخر بها المنطقة.
وينتظر أن يشكل المشروع دفعة قوية لتنمية الشريط الساحلي لأكلو، الذي يعرف إقبالا متزايدا خلال المواسم السياحية، بفضل مؤهلاته الطبيعية وموقعه الاستراتيجي القريب من مدينة تيزنيت، وذلك من خلال تحسين البنيات التحتية والفضاءات العمومية والارتقاء بجودة الخدمات الموجهة للزوار.
وفي تصريح له، أكد محمد الشيخ بلا، رئيس المجلس الإقليمي لتيزنيت، أن المشروع يندرج ضمن الرؤية التنموية للإقليم الرامية إلى تطوير البنيات التحتية السياحية وتحسين جودة الفضاءات العمومية الساحلية، بما يعزز جاذبية الوجهة السياحية لإقليم تيزنيت وجهة سوس ماسة، ويسهم في استقطاب الاستثمارات وتنشيط الاقتصاد المحلي.
وأضاف أن المجلس الإقليمي وجماعة أكلو يراهنان على أن يسهم الشطر الأول من المشروع في تحسين المشهد العمراني للواجهة البحرية، وتوفير فضاءات أكثر ملاءمة للترفيه والاستجمام، إلى جانب دعم الأنشطة الاقتصادية المرتبطة بالسياحة والخدمات، بما ينعكس إيجابا على الساكنة المحلية ويعزز الدينامية التنموية بالإقليم.