مكناس : جريمة عمارات الصفاء تكشف نجاح مفوضية أمن ويسلان في تبني المقاربة الأمنية في بعدها الجديد.

جريمة عمارات الصفاء تكشف نجاح مفوضية أمن ويسلان

في تبني المقاربة الأمنية في بعدها الجديد

جريدة الوطن نت | رشيد الشرقاوي 

عاشت ساكنة ويسلان و معها ساكنة مكناس على هول جريمة بشعة حيث بتاريخ 1/2/2021 و حوالي الساعة 03 صباحا بعمارات الصفاء بويسلان تعرضت الفتاة (س.ب) البالغة من العمر 28 سنة والتي تعمل كنادلة للضرب والجرح الخطيرين على مستوى العينين من طرف خطيبها المدعو (أ.ن) البالغ من العمر 30 سنة والذي يعمل حارسا ليليا بعمارات المجد 1 .

هذا الاخير ونتيجة توثر العلاقة بينهما تعمد الترصد لها واستغل خروجها من الشقة التي تقطن بها وعرضها للضرب والركل والرفس اصابها مباشرة بالعينين ولاذ بالفرار في اتجاه مجهول. حيث حلت عناصر الديمومة بمفوضية الشرطة ويسلان ورجال الوقاية المدنية الذين عملوا على نقل الضحية لمستشفى محمد الخامس بمكناس ، وتم التكفل بها من طرف خلية العنف ضد النساء التابعة لمفوضية الشرطة ويسلان التي نقلتها الى مستشفى مولاي اسماعيل بمكناس حيث خضعت لعملية جراحية ، وقد بوشرت أبحاث واسعة من أجل القاء القبض على الفاعل عن طريق رصد جميع الأماكن التي كان يتردد عليها ونشر مذكرة ايقاف في حقه على الصعيد الوطني الى أن اكتشفت مصالح الأمن بالدائرة 11 بمكناس بتاريخ 3/2/2021 يومين بعد الواقعة جثة معلقة بشجرة بحي الانارة بمكناس لشخص في التلاثينيات من عمره اتضح فيما بعد انه نفسه الجاني (أ.ن) والذي وضع حدا لحياته بهذه الطريقة بعدما وصل الى علمه ان الفتاة التي كان ينوي الزواج منها فقدت البصر بسبب تهوره وضربه المبرح لها.

صورة لرئيس مفوضية الشرطة بويسلان محسن بنمنصور

الجريمة هزت الأوساط المكناسية خاصة و المغربية عامة أبدى على إثرها عموم المغاربة تعاطفهم مع الضحية و التي سهرت مفوضية ويسلان في المقام الاول و مذ وقوع الجريمة و خاصة خلية العنف ضد النساء التابعة لها على احاطة الضحية بالعناية اللازمة ونقلها على وجه السرعة لمستشفى مولاي اسماعيل بمكناس لانقاذ و تطبيب ما يمكن انقاذه و تطبيبه ، في حين انخرطت باقي عناصر رجال الامن بمباشرة من رئيس مفوضية الشرطة بويسلان محسن بنمنصور لحل خيوط وملابسات الجريمة التي تمكنت من خلالها كل مكونات و خلايا المفوضية بويسلان من الانخراط بنجاح في تحقيق النموذج الجديد لمفهوم الأمن الوطني الرامي الى ضمان أمن وسلامة المواطنات والمواطنين.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *