المجلس الجماعي لتيزنيت ينتصر من جديد لحرية الصحافة و التعبير

المجلس الجماعي لتيزنيت ينتصر من جديد لحرية الصحافة و التعبير

بداية النشر  | عادل الزين 

مزامنة مع الاحتفالات المخلدة لليوم العالمي لحرية الصحافة 3 ماي و الذي اختير له هذا العام شعار : “الصحافة تحت وطأة الحصار الرقمي” كان الجسم الصحفي بتيزنيت مع موعد جديد و انتصار جديد و مكسب من المكاسب التي يحققها المجلس الحالي  لصاحبة الجلالة بالمدينة السلطانية ، حيث سبق للمجلس ان غير نظامه الداخلي لصالح حرية تصوير و تسجيل دورات المجلس ابان توليه دفة قيادة سفينة جماعة تيزنيت،  وهو الاجراء الذي ثمناه عاليا في حينه لما يعبر عنه من حسن الرؤية و التصور الجماعي الجديد في معاملة الصحافة و الاعلام  و ضمان حريتهما، و القطع مع الممارسات السابقة .

وهاهو المجلس اليوم يسجل انتصارا جديدا و يحقق مكسبا من المكاسب التي تحمل بصمات  رئيس الجماعة عبد الله غازي الخاصة و تختزل رؤاه في معاملة حرية الصحافة و الاعلام و التعبير و رجالات الصحافة و الاعلام ، و الذي يؤكد أيضا و من جديد انه رجل انصات و اقدام  .

انتصار اليوم كان على صعيدين اثنين ، أو بالاحرى كان لإنتصار اليوم تجليان لا يمكن ان نتلقاهما الا بالاحتفاء و التقدير باعتبارهما مكسبان حقيقيان للصحافة بتيزنيت، و يؤسسان لمرحلة جديدة أكثر إنفتاحا و اكثر تقديرا للصحافة و رجالاتها ، و إعتراف بدورها كشريك فعلي في التنمية المحلية المنشودة.

التجلي الاول لهذا الانتصار هو تخصيص مكان داخل قاعة المؤتمرات و الندوات و الجلسات لمقر الجماعة لرجالات الصحافة و الاعلام بشارة خاصة تحمل اسم “الصحافة”.

مكان تابعنا من خلاله ادوار الجزء الاول من دورة ماي 2022 لجماعة تيزنيت، مع ما يقتضي تحديد المكان من تخصيص لملف خاص بالصحافة و لائحة للحضور . هذا التخصيص و ما يتعلق به من الاجراءات التي تيسر من أمر الاداء المهني الصحفي ، يعتبر مكسبا لا يمكننا كاعلاميين و ممتهني الصحافة الا ان نتلقاه بالترحيب لما له من دلالات و ما يعبر عنه من انفتاح حقيقي للمجلس الحالي على الجسم الصحفي . دون الدخول في مقارنة الوضع كيف كان و كيف اصبح لنلمس خصوصية الامر فالمتتبع و الممتهن بمدينة تيزنيت سيلمس خصوصية الامر و انه حقيقة مكسبا سيفتح الباب للمزيد من المكاسب التي تصب في خلق المزيد من النقط الالتقائية بين المجلس و الجسم الاعلامي مستقبلا.

التجلي الثاني لهذا الانتصار هو اعتماد الصحفي “محمد بوطعام” ممثلا للجسم الصحفي و صلة وصل وقع عليه الاجماع لما يتحلى به من خصال رجل الاعلام الصلب و المدافع عن مهنة المتاعب و رجالات مهنة المتاعب و الذي تعدت شهرته حدود المدينة السلطانية و الحدود الوطنية بمواقفه النزيهة و الذي استطاع ان يشكل الاستثناء داخل المشهد الاعلامي التيزنيتي بكل جدارة ، بدون الدخول ايضا في حيثيات هذا الاعتماد حيث يكفي الاشارة الى انه اختيار وقع عليه اجماع من قبل رجالات الصحافة و الاعلام بتيزنيت ، وهو اعتماد يقوي من اداء الصحافة في علاقتها بالمجلس الجماعي من جهة، و تسهيل الممارسة المهنية في تقييم السياسات و الرؤى الجماعية من جهة ثانية ، لتبقى تجربة انفتاحية فريدة تعزز مكتسبات مهنة المتاعب لعاصمة الفضة، في وقت يرفع فيه العالم شعار” الصحافة تحت وطاة الحصار الرقمي” .

كل عام و الصحافة بتيزنيت و الوطن بخير و حرية .. 

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *