تيزنيت تتجمل.. ومقطورتان خارج ورش التهيئة

تيزنيت تتجمل.. ومقطورتان خارج ورش التهيئة

تكشف تيزنيت يوما بعد آخر عن جاذبية متجددة بفضل أوراش التهيئة التي غيرت ملامح عدد من شوارعها وأرصفتها، ومنحت عاصمة الفضة رونقا ينسجم مع مكانتها كوجهة للزوار.

لكن بالقرب من دار الثقافة، وعلى الطريق المؤدية إلى أكادير، يبدو أن الزمن توقف.

مقطورتان لا تزالان جاثمتين في مكانيهما، من قبل انطلاق أشغال التهيئة الى حدود كتابة هاته الاسطر. ففي الوقت الذي اقتلعت فيه أشجار من جنبات الطريق وهيئت لاستقبال أخرى، وتغيرت الأرصفة والفضاءات المحيطة، بقي هذا الجزء على حاله، وكأن الورش لم يصل إليه أصلا.

المشهد يطرح أكثر من علامة استفهام: كيف يمكن لأشغال تهيئة بهذا الحجم أن تتقدم، بينما تظل عائقـات واضحة في موقعها دون أن يتم إيجاد حل لها؟ حيث يساذل الوضع و يلقي بالمسؤولية على عاتق الجهات المعنية المنوط بها معالجة وضع أصبح ظاهرا للعيان ويؤثر على استكمال الأشغال وعلى الصورة العامة لهذا المدخل.

فإذا كانت تيزنيت تريد أن تقدم نفسها بصورة جديدة وأكثر جاذبية، فلا يعقل أن تبقى نقطة بهذا الموقع عالقة في الماضي، بينما تتغير المدينة من حولها، حيث أصبحت المقطورتان جزءا ثابتا من المشهد اليومي ونقطة سوداء على الطريق المؤدية لأكادير، بينما يفترض أن تكون هذه المنطقة، بحكم موقعها كمدخل للمدينة، من بين الفضاءات التي تعكس التحول الذي تعرفه تيزنيت.

المطلوب واضح : إيجاد حل للمقطورتين لاستكمال الأشغال، وإنهاء هذا المشهد الذي لا ينسجم مع تيزنيت التي يجري بناؤها اليوم، بالتنسيق بين مختلف المتدخلين، حتى تتمكن أشغال التهيئة من بلوغ نهايتها، ويكتمل المشهد كما تم التخطيط له.                         

مقالات ذات صله

مكتبة اصدارات الوطن

تصفح اعداد الوطن الرقمية

العدد الخامس – خاص –

العدد الخامس – خاص –

31/05/2024
↓ تحميل PDF
العدد الثالث – 26-08-2023

العدد الثالث – 26-08-2023

26/08/2023
↓ تحميل PDF