بقلم | غزلان حموش
جميل أن يتحرك البرلماني متضامنا مع المتضررين، فهذا واجبه الإنساني والسياسي والاخلاقي ، ونثمن أي تحرك من شأنه أن يساهم فعلا في إنصاف المتضررين ومساعدتهم.
لكن حقيقة استفزني استعمال كلمة «الاستفسار» تجاه السلطات الإقليمية وكأن النائب في موقع مسؤول إداري يستفسر من مسؤول إداري آخر.كانه رئيس ومرؤوس.
هنا لابد ان نحدد الإختصاصات ونلقنه درسا مجانيا في حدود اختصاصات البرلماني بداية بالترافع،وتواصل، ومسائلة الحكومة وتتبع الملفات؛ أما الاستفسار عن سير الأمور داخل الإقليم، فله سياقه واختصاصاته.
وأحيانا حتى الكلمات كتحتاج هي كذلك إلى احترام الاختصاصات الى ابجديات التواصل
عافاكم، علموه شوية الاختصاصات، وطريقة التواصل الإداري والتواصل السياسي، باش ما نبقاوش نخلطو بين المؤسسة التشريعية والسلطة التنفيذية.
أما حكاية «اتصلت بالوزارة في الساعات الأولى من الصباح»، فهذه أيضا تستحق الوقوف واش اتصال رسمي؟ واش كانت هناك إجراءات فعلية؟ ولا غير سبق صحفي قبل ما تبدا حتى الدورة التشريعية؟ زعما الوزارة تاتخدم بليل .
زيادة عن هذا افتتاح الدورة التشريعية مزال تال الجمعة المقبلة، وبالتالي حتى الدور البرلماني في الممارسة الرسمية خاصو يتحط في السياق ديالو.
راه البلاكة 37 محسوبة علينا، العار ما مدو ليه ادكم وعاونوه شوية راه الارادة كاينة خصها غير شوية دالميكانيزمات.
نثمن هاد القلق وهاد التتبع، وغادي نبقاو كنتسناو نشوفو شنو غادي يترتب عن هاد التحرك على أرض الواقع.
واش غادي يشدو المتضررين تعويضاتهم؟ ومتى؟
حيت الرزق ديال هاد الناس توقف من اليوم، وما معروفش واش غادي يرجع غدا ولا بعد شهر ولا بعد عام.
والسؤال الحقيقي اليوم هو شكون غادي يوقف مع هاد الناس حتى يرجع ليهم مورد رزقهم؟
حيت الكراء، والديون، والقروض، ومصاريف الدار ما كيتسناوش المساطر الإدارية.
والخبز ديال الدراري والعائلات ما كيتخلصش بالبلاغات والتصريحات.
إذن مرحبا بالتتبع والقلق والاتصالات… ولكن المتضررين اليوم محتاجين نتائج ملموسة، وتعويضات، ومواكبة حقيقية.
أما البلاغات، الله يعطيها الصحة…
ولكن واش غادي تجيب ليهم قوت يومهم؟
حيت في الأخير، ماشي المهم شكون قال «تحركت»…
المهم شكون غادي يخلي هاد الناس تتعوض