مهرجان أزان يسدل الستار على دورة استثنائية و«تاونزا» يتوج بالجائزة الكبرى

مهرجان أزان يسدل الستار على دورة استثنائية و«تاونزا» يتوج بالجائزة الكبرى

أسدل الستار، مساء الأحد17 ماي 2026، على فعاليات الدورة الرابعة من مهرجان أزان الوطني للفيلم التربوي، في أجواء احتفالية مميزة احتضنها المعهد الموسيقي والفن الكوريغرافي الحاج بلعيد بمدينة تيزنيت، وسط حضور وازن لعدد من الفنانين والمخرجين والفاعلين التربويين والثقافيين، إلى جانب جمهور من عشاق السينما ورسائلها الإنسانية والتربوية.

وشكل الحفل الختامي لحظة وفاء للفن التربوي، حيث امتزجت حرارة التصفيق بسحر الصورة السينمائية، في دورة أكدت مرة أخرى المكانة التي بات يحتلها المهرجان ضمن المشهد الثقافي الوطني، باعتباره فضاءً للاحتفاء بالإبداع الهادف وتشجيع الطاقات السينمائية الشابة.

وعرفت الأمسية تتويج فيلم «تاونزا» للمخرج رشيد المقدم بـ“جائزة أزان الكبرى”، بعد أن نجح العمل في استقطاب اهتمام لجنة التحكيم والجمهور على حد سواء، بفضل لغته الفنية الراقية وما حمله من رسائل إنسانية وتربوية عميقة عكست قوة السينما في التعبير والتأثير.

كما تميز الحفل بحضور عدد من الشخصيات البارزة، من بينها عبد الله غازي ومحمد الشيخ بلا، إلى جانب ضيوف المهرجان من مخرجين وفنانين وفاعلين ثقافيين وتربويين، في مشهد عكس روح الانفتاح والتلاقي التي طبعت هذه الدورة.

ولم تخلُ الأمسية من اللمسة الفنية الموسيقية، حيث أبدعت فرقة “تيفاوين الخير” التابعة لثانوية مولاي رشيد الإعدادية في تقديم عرض موسيقي مميز، أضفى على الحفل أجواء من البهجة والإبداع، ونال استحسان الحاضرين الذين تفاعلوا بحرارة مع فقراته الفنية.

وفي كلمته الختامية، عبّر المدير الفني للمهرجان الأستاذ جمال تاعمرت عن امتنانه العميق لكافة الشركاء والداعمين والمشاركين، مشددًا على أن مهرجان أزان سيواصل رسالته في دعم السينما التربوية وتعزيز حضورها، عبر فتح فضاءات للإبداع والتكوين أمام الشباب، إيمانًا بدور الصورة في التربية والتغيير المجتمعي.

واختتمت الدورة الرابعة على وقع لحظات مؤثرة، تؤكد أن مهرجان أزان لم يعد مجرد موعد سينمائي عابر، بل تجربة ثقافية وتربوية تُراكم النجاح عامًا بعد آخر، وتترك أثرها في ذاكرة كل من عاش تفاصيلها.

مقالات ذات صله

خارج الحدود